صحفيون تلقّوا التدريب
دعم صحفيين يعملون في بيئات النزاع والقمع.
تدريبات مصممة لغرف الأخبار، تمتد من الصحافة الاستقصائية والمعايير الأخلاقية إلى التحقق وتحرير الخبر.
- الصحافة الاستقصائية
- التحقق وتدقيق المعلومات
- إدارة غرف الأخبار
إدارة · صحافة · صناعة الأفلام
في أبريل/نيسان 2011، وأثناء تغطيتي للاحتجاجات في دمشق، تعرضت للاختطاف على يد قوات الأمن، حيث احتُجزت وعُذبت، وخضعت للإخفاء القسري لعدة أسابيع. تلك التجربة صاغت مساري المهني في مجال الصحافة، وأصبحت قضايا حقوق الإنسان والحريات والصحافة جوهر اهتمامي. أنا صحفي سوري-أمريكي؛ عملت على تأسيس مؤسسات صحفية، وقيادة غرف أخبار عابرة للحدود، وتدريب صحفيين يعملون في ظروف صعبة وضغوط عالية، بالتركيز على مجالات الصحافة الاستقصائية، والتحقق، وإنتاج الأفلام الوثائقية.

القيادة الإعلامية هي الممارسة التي تجمع التغطية والتحقق والفيلم في فرق ومؤسسات أقوى تخدم المصلحة العامة.
أؤسس وأقود مؤسسات صحفية، وأصوغ استراتيجيات تحريرية، وأطوّر فرقاً من الصحفيين عابرة للحدود يختصرها مبدأ مشترك هو المهنية في خدمة الجمهور.
إطّلِع على معلومات أكثر →تتبع تقاريري الأدلة عبر الحدود، من النزاعات والسلطة السياسية إلى الأنظمة القضائية والقرارات التي تشكّل حياة الناس.
إطّلِع على معلومات أكثر →أشرفت على فرق صحفية ومشاريع تحقق، وصمم مناهج للتحقق استعان بها مدربون، كم درّبت على البحث مفتوح المصدر
إطّلِع على معلومات أكثر →أراقب التفاصيل الدقيقة وأضع النقاط على الحروف من أجل الإضاءة على قصص إنسانية
إطّلِع على معلومات أكثر →انقطعت الإشارة.
في 6 أبريل/نيسان 2011، اعتقلتني أجهزة الأمن السورية في مقهى إنترنت قرب دمشق، بسبب تغطيتي الاحتجاجات التي كانت تتسع في أنحاء البلاد.
نُقلت إلى مكان مجهول (عرفت بعد الإفراج عني أنه فرع الأمن العسكري، وفرع فلسطين، ثم سجن عدرا) واحتُجزت أكثر من ستة أسابيع. طالبت منظمات دولية لحرية الصحافة وحقوق الإنسان بإطلاق سراحي، وتناولت أخبار اعتقالي وسائل إعلام دولية.
أُفرج عني بكفالة في 30 مايو/أيار 2011، وبدل أن تُنهي التجربة علاقتي بالصحافة كما طلب رجال الأمن، تولدت لدي دوافع أكبر لأكون صوت من لا صوت لهم.
مقالات وبيانات صحفية لمنظمات ووسائل إعلام دولية توثق خبر الاعتقال والإفراج، والمطالبات الدولية بالإفراج عني خلال فترة الاعتقال.
مبادرات ومؤسسات حولت الأفكار إلى مشاريع صحفية وإنتاجية تركت أثراً
مؤسسة غير ربحية لتعزيز الصحافة المهنية عبر التدريب في مجالات الكتابة والتحقق والصحافة الاستقصائية وتطوير غرف الأخبار.
شركة إنتاج برامج وأفلام وثائقية وتقديم خدمات إعلامية وتصميم مواقع إلكترونية وإنشاء هويات بصرية.
أسست المنصة العربية، وشكلت فريقاً متميزاً عملنا على تغطية النشاطات الإيرانية خارج حدودها في الشرق الأوسط
مبادرة دعمتها منظمات أميركية وبريطانية لتدريب ٧٠ صحفياً وصحفية من سوريا والعراق ولبنان بمجالات الاستقصاء والتحقق، وتقديم عشرات المنح التي أنتجت مواد حصل بعضها على جوائز صحفية (جائزة سمير قصير).
صممت ونفذت برنامجاً ملائماً للسياق المحلي في كوناكري حول تدقيق المعلومات، جمع بين تدريب مكثف ومسار لإعداد المدرّبين.
مشروع توثيقي لقناة الحرة في الولايات المتحدة تابعت من خلاله يوميات سوريين خلال الحرب عبر مقابلات منتظمة وشهادات.
برامج تدريب وإرشاد وبناء مؤسسات صُممت للصحفيين لتغطية الانتخابات
صممت ونفذت برنامجاً ملائماً للسياق المحلي الغيني حول تدقيق المعلومات، شمل تدريباً مكثفاً ومساراً لإعداد المدرّبين، لصالح المعهد الديمقراطي الوطني الأميركي
اختر عاماً لتتبع مسار رحلتي المهنية بدءاً من التغطية إلى قيادة غرف الأخبار وبناء المؤسسات والتدريب وصناعة الأفلام.
تخرجت في الصحافة والحقوق وبدأت مسيرة مهنية امتدت عبر التلفزيون والإذاعة والصحافة المطبوعة والرقمية.
غطيت أحداثاً سياسية وثقافية وقصص إنسانية، ثم الانتفاضة السورية بدءاً من أول مظاهرة في عام ٢٠١١، وحتى تحولها إلى نزاع مسلح قبل أن أنتقل إلى مؤسسة أخرى في فبراير/شباط 2013.
اعتُقلت لأكثر من ستة أسابيع بعد تغطية الاحتجاجات. كانت فصلاً حاسما في تكوين مسيرتي المهنية وتعزيز قيم حرية الصحافة والمساءلة وأن أكون صوت من لا صوت لهم.
أنجزت مئات الأخبار والتقارير المكتوبة والمصورة لصالح راديو سوا وقناة الحرة، تنوعت بين تغطية نزاعات الشرق الأوسط والداخل الأميركي.
أسست منظمة غير ربحية مسجلة في الولايات المتحدة الأمريكية، مكرّسة للاستجابة لاحتياجات الصحفيين السوريين من خلال إيجاد بيئة إعلامية مهنية مستدامة.
أنشأت المنصة العربية وقُدتها رئيساً للتحرير، مع فريق تحريري مميز عابر للحدود تجاوز 30 شخصاً.
عملت مع عشرات الصحفيين والمصورين والمبرمجين على إنتاج مشاريع ربحية ضمن مجال الإعلام.
طورت ونفذت برنامجاً حول التضليل والتحقق وإعداد المدرّبين المحليين، لصالح المعهد الديمقراطي الوطني الأميركي.
أنتجت فيلماً وثائقياً حولت من خلاله صرخات شخصية وآلام ذاتية استطيع من خلالها التعبير ونقل مشاعري لجمهور قد يعيش آلام زلزال تركيا وسوريا عام ٢٠٢٣
أكملت الماجستير في الصحافة الاستقصائية بالجامعة الأميركية في واشنطن
يسافر صحفي سوري أميركي إلى تركيا باحثاً بيأس عن والدته تحت الأنقاض بعد زلزال فبراير/شباط 2023، ممزقاً بين دور ابن يبحث عن والدته، وصحفي تدفعه غريزة التوثيق ليجنب مشاعره وينقل صوت الآخرين.
دليل عملي باللغة العربية لبنية الخبر الصحفي وأحكامه وتقنيات كتابته.
كتاب مفتوح الوصول · PDF · العربية ↗︎دليل موجز قائم على الأمثلة لكتابة الأخبار: من العناوين والترويسات والمقدمات إلى الهرم المقلوب والمصادر وعامل القرب.
التصوير بالنسبة لي هو أقرب للهواية الشخصية ومصدر للتعبير، تعلمت أساسيات المهنة من خلال دراستي وعملي، ولكن وظفتها أكثر في حياتي الشخصية عبر طريقة هادئة لمراقبة وتوثيق الجمال والوجوه والأماكن والضوء والحياة اليومية.
01 / 06 · تصوير زيد مستو
